وجع دماغ يومي

بابتسم من كتر حبي للعالم
بابتسم من كتر خوف وعيت عليه
في محاولة مستميتة للرجوع للكتابة (بالعربي بالذات) بما انها كانت من أكثر الطرق المفضّلة لي ف التعبير عن النفس، قررت أرجع أكتب بشكل اسبوعي كنوع من التأمل الذاتي الارتجالي لحد ما ادخل على ربع قرن+١ في هذا العالم كمان شهر.
 الحياه بقت محاولة يومية في النجاه من اتخاذ قرارات مصيرية والاستمتاع بالانفاس اللي بتخرج ومبترجعش.
٢٠١٧ كانت السنة اللي بارجع فيها لروحي.. السنة اللي باسمح لكل الوجع انه يخرج عشان ارجع اتنفّس تاني
وكان لازم عشان دة يحصل اني اسمح تاني لنفسي اكون
empathetic
 مع العالم واسمح لكل اوجاع العالم انها تتسرسب جوايا واحسّ بيها
من غير ما احس بالخزي من حساسيتي المفرطة اللي طول عمري بحارب معاها
ساعات كتير بالوم نفسي اني وعيت على قبح الدنيا من بدري… كان نفسي اعيش حياه ابسط تقتصر على وجع الحياه اليومية الفردية فقط. يمكن ف يوم هاقدّر الهبة دي اكتر، لكن لما يسألوني ازاي كنتي بتبصّي لهبة ال
empathy
في سن ال ٢٥؟
هقولهم كنت بابصلها انها لعنة ومستعدة اتخلّص منها في معظم الاوقات.
احنا حالياً بنحارب اكتر من حربنا وقت الثورة مع الفساد والبطش والظلم… احنا كل يوم بنحارب اننا نفضل نحب الحياه واحنا بنشوف حلمنا اللي كان طاير واتضرب بالنار ف الهوا.. وبقاله سنين بيقع بالتصوير البطئ.
كل يوم فيه حرب شخصية جداً وانسانية جداً عشان تفكّر نفسك ان الحياه لسه فيها أمل وحب وأحلام
مش سهل ترجع تحلم وتأمل تاني بعد ما اكبر ايمان وحلم ليك وقع
ومش بسيطة كل المحاولات ان يفضل عندك انسانية ومساحة حرية وسط كل هذا القدر من النفاق والسطحية والسماجة

و لسه الحب نبراسي و ف راسي لكنه خجول
و بسمه صغيره تحاول تفك الاسر

لسه عندي أمل ان الحب يكون الأمل في النجاه… عندي أمل تجاوز كل الكسوف من ايماني ببعض كليشيهات الرومانسية والثقة
المفرطة والساذجة في الناس
علفكرة، لسه باتعاطف مع ابطال السوبر هيروز في x-men و hunger games و The Dark Knight trilogy
وببقى فاهمة ليه بيحاولوا يتجنبوا الوجع بشتّى الطرق قبل ما يقرروا ياخدوا الخطوة
في يوم من الايام كنت مؤمنة ان كل واحد فينا سوبر هيرو، ويقدر يحقق اي حاجة
بس هما كسبوا لما اتزرع ف نفسي الخوف، وقررت ان مفيش حاجة تستاهل اقايض روحي بيها

يمكن في يوم من الأيام ترجع كلمتنا حرة…

انا احرار ما يخافوش
انا اسرار ما يموتوش

 

أنا صوت اللي ما نسيوش

أنا روح اللي ما ماتوش

ومهما حصل… مهما الحياه اخدتنا، مش هننسى ومش هنموت

مهما حاولنا ننكر، الحرية عايشة جوانا و ف يوم كل الوجع هيكون ليه نتيجة

كواحد من إحدى قرارات ال adulthood

اللي لازم نتعلم نتحمل نتايجها

أنا قررت اني مش هقدر أنسى…

وورد برس بيفكّرني اني بادوّن بقالي ٧ سنين… ف الحقيقة هما ٨ بعد ما بوسترس قفل فنقلت مدونتي القديمة هنا

كل سنة وانا مصدّعاكم بأفكاري الليلية الغريبة

Snip20170628_1

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s